أسباب لا تعرفها عن ثبات الوزن أثناء الرجيم


أسباب لا تعرفها عن ثبات الوزن أثناء الرجيم


هل تعمل بجد لإنقاص وزنك، ولكن لا تستطيع إنقاص آخر 10 كيلو من وزنك. من المعروف أن ثبات الوزن من الأمور المحبطة، ولكن لا تستسلم. في البداية، يجب أن تعرف أن ثبات وزنك أو زيادة وزنك أثناء الرجيم أمر طبيعي تمامًا.

من الممكن أن تتغير مقاسات جسمك، حتى لو لم يحدث نزول في الوزن، ولذلك حاول أن تأخذ قياسات وصور لتتبع تقدمك بدلاً من الاعتماد على الميزان في المقياس.

ومع ذلك، في بعض الأحيان قد يكون هناك أسباب لثبات وزنك بشكل مفاجئ، فجسم كل شخص مختلف، لكن فيما يلي أسباب لا تعرفها عن ثبات الوزن أثناء الرجيم.


أسباب لا تعرفها عن ثبات الوزن أثناء الرجيم

تغير احتياجاتك من السعرات الحرارية

عندما يبدأ جسمك في النزول في الوزن، تتغير حاجته للسعرات الحرارية. حيث أن النظام الغذائي الذي كنت تتناوله من قبل قد يحتوي الآن على الكثير من السعرات الحرارية. من الشائع أيضًا التوقف عن الاهتمام عن كمية السعرات الحرارية التي تتناولها. وقد تقوم بتناول وجبات خفيفة غير مدرجة في نظامك الغذائي. ولذلك عليك تتبع طعامك لمدة أسبوع، ويمكنك معرفة ما إذا كنت تتناول سعرات حرارية أكثر من السعرات التي يحتاجها جسمك.


فقدان العضلات يبطئ الأيض

قد تركز أكثر من اللازم على تمرين الكارديو وليس بما يكفي على تدريب القوة. مما لا شك فيه أن تمارين الكارديو رائعة لصحة جسمك وقلبك، ولكن إذا لم تكن توازنه مع تمارين المقاومة، فقد يقوم جسمك بفقد العضلات مع الدهون. ومن المعروف أن هناك ارتباط ما بين العضلات ومعدل الأيض بشكل مباشر، لأن الأنسجة العضلية تحرق سعرات حرارية أكثر من الأنسجة الدهنية، حتى عند الراحة. لذلك لا تهمل هذا الشكل المفيد من التمارين، حتى إذا لم يكن لديك عضوية في الصالة الرياضية، فهناك العديد من الطرق لممارسة تمارين القوة في المنزل.


عدم تناول ما يكفي من الدهون

قد تحتاج إلى تناول المزيد من الدهون. نعم حقا! حصلت الدهون على سمعة سيئة لأن وجباتنا الغذائية مليئة بالأنواع الخاطئة من الدهون. لا يجب وضع جميع الدهون على قدم المساواة. الدهون غير المشبعة مثل تلك الموجودة في المكسرات والأفوكادو وزيت الزيتون والأسماك كلها دهون صحية يحتاجها جسمك حتى يعمل بشكل صحيح. يحتاج عقلك أيضًا إلى هذه الدهون الجيدة لكي يعمل بكفاءة. تساعدك الدهون أيضًا على الشعور بالشبع، وبالتالي فهي ستساعدك على تناول سعرات أقل. ولذلك تأكد من أن كل وجبة من وجباتك تحتوي على مصدر من البروتين والدهون الصحية والمركبات النباتية.


عدم شرب ما يكفي من الماء

الماء مهم أيضًا للحفاظ على سير عمليات الجسم على النحو الأمثل. عندما تبدأ نظامك الغذائي، ربما كنت تقيس كمية الماء التي تتناولها أو على الأقل تدرك ذلك. بمرور الوقت، من السهل أن تشعر أنك تشرب ما يكفي، لكنك قد لا تشعر بذلك. سجل كمية الماء والمشروبات غير المحلاة بالكافيين في نظامك الغذائي لضمان حصولك على كمية مناسبة من السوائل.


عدم الحصول على ما يكفي من النوم

عدم الحصول على قسط كاف من النوم يمكن أن يبطئ عملية الأيض وقد يسبب اختلالات هرمونية. إذا لم تحصل على 7-8 ساعات كل ليلة، فعليك تغيير روتينك. قد يعني ذلك مشاهدة التلفزيون بشكل أقل أو وضع الأجهزة الإلكترونية في وقت محدد أو ممارسة بعض الطقوس التي تساعدك على الاسترخاء قبل النوم مثل التأمل.


اقرأ أيضاً: ما هو نظام الكيتو دايت



مقالات متعلقه