كيف أتخلص من التذبذب في الوزن أثناء الرجيم ؟


مما لا شك فيه أن التذبذب في الوزن من الأمور المحبطة للغاية خاصة عندما تتعامل باستمرار مع صعود ونزول الوزن. غالبًا ما يتطلب الرجيم الكثير من الانضباط والعمل الشاق، وهو ضروري لتحسين صحتك وإنقاص الوزن. ولكن إذا بدأت في اتباع النظام الغذائي كطريقة دائمة للحياة وليس كحل مؤقت، فسوف تكون في طريقك لتحقيق فقدان دائم للوزن دون التذبذب في الوزن.

وفيما يلي بعض النصائح حول كيفية التخلص من التذبذب في الوزن أثناء الرجيم.

 

كيف أتخلص من التذبذب في الوزن أثناء الرجيم ؟

لا تنس الإفطار

ابدأ صباحك بتناول وجبة الإفطار فهي تساعد على زيادة عملية الأيض مما يؤدي إلى تسريع حرق الدهون. عند تخطي وجبات الطعام، يقوم جسمك بسحب الطاقة من عضلاتك بدلاً من الدهون - مما يقلل من كتلة العضلات الهزيلة. تناول مجموعة متنوعة من الأطعمة الصحية على الإفطار يوميا مثل البيض المسلوق واللبن والزبادي والفواكه.

 

تناول الأطعمة الغنية بالبروتين

نظرًا لأن تناول الأطعمة الغنية بالبروتين يرتبط بإنقاص الوزن، فابحث عن مصادر البروتين الأخرى التي يمكنك إضافتها إلى خطة نظامك الغذائي. ويمكن أن تشتمل الأطعمة الأخرى التي تحتوي على نسبة عالية من البروتين على اللوز، والجبن، والبروكلي.

 

قلل من الوقت الذي تقضيه في الجلوس

إن الجلوس لفترات طويلة من الزمن يزيد من خطر الإصابة بالسمنة، ومتلازمة التمثيل الغذائي، وأمراض القلب. ابحث عن طرق لتقليل مقدار الوقت الذي تقضيه في الجلوس، خاصة إذا كنت تعمل في مكتب يتطلب منك الجلوس. حدد وقت للوقوف مرة واحدة على الأقل كل 30 دقيقة، وحاول أن تمشي في جميع أنحاء المكتب، في المنزل، أو في الحي الذي تعيش فيه للحفاظ على ارتفاع معدل الأيض وتجنب زيادة الوزن.

 

توقف عن الشعور بالذنب أو التوتر حول تناولك للحلوى

الانغماس في الحلوى بين الحين والآخر، أو مرة واحدة في الأسبوع ليست بالضرورة شيئًا سيئًا إذا تناولتها بشكل معتدل. إذا كنت تتناول طعامًا صحيًا وتريد أن تستمتع بقطعة من كعكة الشوكولاتة، فلا تشعر بالذنب - حيث إن مشاعر الذنب قد تتداخل مع هرمونات التوتر وتسهم في زيادة الوزن. حاول التمسك بالشوكولاتة الداكنة أو الحلويات المصنوعة من المكونات الطبيعية، واسمح لنفسك بتذوق الحلوى والاستمتاع بها دون الشعور بالذنب أو الإجهاد.

 

معرفة ما يصلح لجسمك

يتفاعل الجميع مع الطعام وممارسة التمارين الرياضية بشكل مختلف، وذلك بسبب المتغيرات الوراثية التي تؤثر على استخدام وتخزين الطاقة، وامتصاص العناصر الغذائية، وإنتاج الهرمونات المختلفة. ولذلك عليك معرفة ما يصلح لجسمك أولا وذلك من خلال أخصائي التغذية العلاجية.

 

ابدأ في بناء عادات جديدة

جسمنا هو نتيجة ما نقوم به مرارا وتكرارا. لذلك من المهم النظر إلى عاداتك الحالية والروتين اليومي وأن تسأل نفسك ما الذي يجب تغييره.

 

زيادة كمية التوت في طعامك

التوت مثل التوت الأزرق غني بالفلافونويدات - مركبات البوليفينول الطبيعية التي تعطي التوت ألوانها الزاهية والملونة. يمكن أن تساعد مركبات الفلافونويد على زيادة مستويات الطاقة وتقليل الالتهاب وتقليل امتصاص الدهون. اشتر التوت الطازج أو التوت المجمد الذي يفتقر إلى السكر والمواد المضافة الأخرى.

 

الترقية إلى الزبادي اليوناني

يحتوي اللبن الزبادي اليوناني على ضعف كمية البروتين مقارنة باللبن العادي، مما يزيد من حرق الدهون وزيادة الوزن. ابحث عن ماركات اللبن الزبادي اليونانية الخالية من السكر والمواد المضافة الأخرى، واستخدم المحليات الطبيعية مثل العسل أو ستيفيا لتعزيز نكهته.

 

اقرأ أيضاً : فوائد إنقاص الوزن 10 كغ



مقالات متعلقه