كيف تؤثر السمنة المفرطة على حياتنا

أصبحت السمنة هي مرض العصر الذي يؤرق الجميع حيث يخزن الجسم الدهون بداخله تبعاً لعدة عوامل، مما يؤثر على حياة الإنسان وصحته، وتُحدد السمنة بواسطة قياس كتلة الجسم، فإذا كان قياس كتلة الجسم أزيد من 30 ذلك يعني أن الإنسان يعاني من السمنة، وإذا كان قياس كتلة الجسم ما بين 25 و29.9 فذلك يعني أن الإنسان لديه وزن زائد، وفي السطور القادمة نتعرف على أثر السمنة المفرطة على حياتنا.


كيف تؤثر السمنة المفرطة على حياتنا؟

السمنة المفرطة لا تؤثر فقط على شكل الإنسان وهيئته بل يمتد تأثيرها على حالته النفسية أيضاً وبشكل سلبي، حتى حينما يقرر شراء ملابس فإنه يجد صعوبة في الحصول على شيء مناسب له، كل هذا لا شيء بجانب تأثيرها على صحته وتعرضه لأمراض خطيرة ومزمنة يصعب علاجها، ومن هذه الأمراض:


مقاومة الجسم للأنسولين

 وهو أحد العناصر الهامة لنقل السكر الموجود في الدم للخلايا الموجودة في الجسم سواء الدهنية أو العضلية لتستخدمه هذه الخلايا في الحصول على الطاقة اللازمة للجسم، ويحافظ على نسبة المستوى الطبيعي للسكر في الجسم، أما حينما يقاومه الجسم (Insulin resistance) فتتأثر فعاليته بسبب زيادة الدهون عن معدلها الطبيعي، ولكن هنا يأتي دور البنكرياس الذي يعمل على إنتاج أكثر للأنسولين ليحافظ على النسبة الطبيعية للسكر في الجسم، ولكن حينما لا يتمكن من ذلك ويرتفع السكر في الدم هنا يصاب الشخص بمرض السكري المزمن.


ارتفاع ضغط الدم

تقريباً نسبة كبيرة من الأشخاص الذين لديهم سمنة مفرطة يعانون من ارتفاع ضغط الدم، وأوضحت إحدى الدراسات أن النساء أكثر عرضة للإصابة من الرجال في هذا.


تزيد من خطر الإصابة بالسرطان

من تأثير السمنة المفرطة أنها تجعل خطر الإصابة بأنواع من السرطان أزيد عن الشخص العادي مثل سرطان القولون عند الذكور والإناث، أو البروستاتا والمستقيم عند الذكور، وخطر الإصابة بسرطان الرحم والمرارة عند الإناث وسرطان الثدي، لأن الدهون تجعل مستوى هرمون الأستروجين (Estrogen)، يزيد في الجسم فيسبب خطر الإصابة بسرطان الثدي.


النوبات القلبية، السكتة الدماغية، حصى المرارة

يرتفع خطر الإصابة بهم في حالة السمنة وخاصةً السمنة المفرطة، ويزيد احتمال الإصابة بالنقرس والتهاب المفاصل النقرسي، والتهاب المفاصل التنكسي في الركبتين، والوركين، وأسفل الظهر. كما تؤدي السمنة المفرطة لصعوبة في التنفس، وقد يؤدي ذلك لانقطاع النفس أثناء النوم، ورفع مستوى الدهون الثلاثية، ويخفض مستوى الكولسترول الصحي في الدم.


بعض الأسباب التي تؤدي للإصابة بالسمنة المفرطة

 العامل الوراثي

تلعب الجينات الوراثية دورًا في تخزين الدهون وتوزيعها داخل الجسم، كما تؤثر في نسبة حرق السعرات الحرارية وسرعة عملية الأيض.


أسلوب الحياة داخل الأسرة

تؤثر طريقة العيش في خطر الإصابة بالسمنة المفرطة من عادات وأنشطة يومية وكيفية تناول الطعام ونوعه وأوقاته.


نوع ونظام الغذاء

يؤثر نوع الغذاء المتناول في كمية السعرات الحرارية التي ينتجها الجسم، فينبغي البعد عن الوجبات السريعة والمشروبات الغازية، والحرص على تناول الفواكه والخضراوات لتجنب خطر السمنة.


تناول الأدوية والعقاقير الطبية

بعض الأدوية والعقاقير مثل مضادات الاكتئاب، ومضادات الاختلاج، وأدوية السكري، والأدوية الستيرويدية، حيث تؤثر هذه الأدوية على الدهون داخل الجسم، كما أن زيادة الوزن يؤذي الركبتين والوركين بسبب تحملهما لأكثر من مقدرتهما بالإضافة للإصابة بهشاشة العظام، ومشاكل كثيرة للهيكل العظمي.


نصائح لتجنب الإصابة بالسمنة وخطرها

1.ممارسة التمارين الرياضية بصورة منظمة على الأقل ثلاث مرات أسبوعياً لمدة ساعة كل مرة، أو لمدة نصف ساعة يومياً، مثل المشي السريع والركض والسباحة، وحمل الأثقال.

2.الحرص على تناول الطعام الصحي المتكامل وحساب السعرات الحرارية، وتجنب الوجبات السريعة والمشروبات الغازية والسكريات غير الطبيعية وتنظيم مواعيد الطعام.

3.تحديد موعد ثابت كل شهر للوزن حتى يتدارك إذا كان هناك زيادة ولو بسيطة.

 

اقرأ أيضاً

وجبات دايت



مقالات متعلقه